الفيس بوك
جوجل بلس
يوتيوب

 

 

 

 

يتوقع في نهاية الفترة أن تكون التلميذة قادرة على أن :

 

  • تستخرج المفاهيم التاريخية واعطاء تعريفا صحيحا لها مثل(الامتيازات الاجنبية –المراقبة الثنائية- المحاكم المختلطة ) .

  • توضح أهم المشروعات التي تمت في عهد خلفاء محمد على

  • تحلل الخريطة الزمنية لخلفاء محمد على.

  • تفسر الخريطة الزمنية لفترات حكم خلفاء محمد على.

  • تحدد على خريطة مصر موقع قناة السويس القديمة والجديدة .

  • تعدد شروط امتياز حفر قناة السويس وتبدى رائيها فيها مدعمة بالادلة.

  • تعدد الاثار المترتبة على حفر قناة السويس  قديما والان للمصريين.

  • تربط بين ازدياد الديون وازدياد النفوذ الاجنبى.

  • تكتب بحوث تاريخية قصيرة عن خلفاء محمد على .

  • تقارن بين أعمال خلفاء محمد على المختلفة.

  • تقدر أهم المشروعات التي تمت في عهد خلفاء محمد على وخاصة  السكك الحديدية وقناة السويس.

 


"تعاقب على حكم مصر بعد وفاة محمد على عدد من الخلفاء من اسرتة وفقا لفرمان السلطان العثمانى 1841م ، وهم عباس الأول ،محمد سعيد باشا ، الخديوي إسماعيل ، الخديوي توفيق والذي قامت الثورة العرابية في عهدة، ولم يكن خلفاء محمد على على شاكلته من حيث القوة والوعي ، بحيث يثبتون كفاءتهم في حكم البلاد ، فدهمتهم الموجه الغريبة في الوقت الذي لم يكن أي منهم يمتلك الكفاءة اللازمة  للموجة الغريبة "



أولا : عباس حلمي الأول (1848-1854)

 

 

وبعد أن تعرفتى على خلفاء محمد على اقرائى النص التالي للتعرف على أحوال مصر في عصر عباس الأول :
" توقفت حركة النهضة التي ظهرت في عهد محمد على في عصر عباس الأول ، فأغلقت المدارس الابتدائية والتجهزية ، لم يبق من المدارس المتخصصة سوى المهندسخانة والطب ، وأغلقت صحيفة الوقائع المصرية ، وأهملت حركة التأليف والترجمة ،واستبعد أغلب الأساتذة الأجانب وخاصة الفرنسيين ، كما أغلقت معظم المصانع التي أنشاها محمد على ، وتوقفت العمل في بناء القناطر الخيرية، وتم تخفيض حجم الجيش من حيث العدد والأسلحة ، وعطلت أعمال الترسانة البحرية ومن الأعمال القليلة التي تمت في عهدة إصلاح  الطريق البرى بين القاهرة والسويس والشروع أول خط حديدي بين القاهرة والإسكندرية عام 1852"

 

 

 

 

ثانيا: محمد سعيد( 1854- 1863)

 

وبعد أن تعرفتى على عباس الاول وكيف توقفت كل مظاهر النهضة الحديثة باستثناء إصلاح  الطريق البرى بين القاهرة والسويس والشروع أول خط حديدي بين القاهرة والإسكندرية عام 1852، سنتعرف على محمد سعيد باشا


   " يعتبر مؤرخو اوروبا والفرنسيين خاصة بأن مشروع قناة السويس هو مفخرة سعيد باشا ، ويقولون انه بهذا العمل قد ادى  اعظم خدمة للانسانية والحضارة ، وهم فيما يقولون انما ينظرون الى هذا العمل من وجهة النظر الاوروبية ، فلا شك ان قناة السويس قد افادت التجارة الاوروبية فوائد كبيره ، وذلك بتقريبها طريق المواصلات بين اوروبا والشرق ، وافادت ايضا الاستعمار الاوروبى ، لانها مكنت الدول الاستعمارية من ارسال الحملات من طريق القناة الى اسيا وافريقية لأخضاع ممالك الشرق وشعوبه ، ورفعت عن تلك الدول مشقات اجتياز طريق المحيط الاطلنطى ورأس الرجاء الصالح . لذلك فأنه من الوجهه الاوروبيه فأنه لاجدال فى ان فتح قناة السويس عاد بأعظم الفوائد على التجاره الاوروبيه والاستعمار الاوروبى" .

" اما من وجهة النظر المصرية فأن القناة كانت شئوما على البلاد واستقلالها ، لانها طمعت فيها دول الاستعمار ، وجعلتها تسعى دائما للاستيلاء على مصر ، وتضاعف جهودها لتحقيق هذا الغرض ، ومما لاشك فيه ان مطامع الاحتلال الانجليزى قد تضاعفت فى مصر بعد ان تم حفر قناة السويس ، وكانت زريعتها فى ذلك هو الاطمئنان على ان هذا الطريق الجديد ، ولهذا فأن المصريين ينظرون الى قناة السويس نظرة تختلف عن الاوروبيين الذين ينظرون اليه على انه افضل اعمال الخديوى سعيد فى مصر الا اننا كمصريين نرى انه اكبر غلطه فى تاريخه ، لانه عمل على فتح باب التدخل الاستعمارى فى مصر ، وجعلها هدفا للمطامع الاوروبيه ".

 

"  تحمس سعيد لفكرة مشروع شق القناة  السويس ، و صدر الفرمان في 30 نوفمبر 1854م يحدد شروط الامتياز و ما للحكومة المصرية و ما عليها من واجبات و كانت أهم شروطه:    أن تكون مدة الامتياز 99 عاما من يوم افتتاح القنال ، أن توزع 10% من أرباح الشركة علي الأعضاء المؤسسين الذين تعاونوا بأموالهم و علمهم و أعمالهم علي إنفاذ المشروع قبل تأسيس الشركة،  تعامل كل الدول نفس المعاملة من حيث الرسوم المقررة علي السفن المارة بدون امتيازات لأي دولة،  أن تقوم الشركة بشق ترعة حلوة من مياه النيل ( ترعة الاسماعيلية حاليا) علي نفقة الشركة، أن تترك الحكومة المصرية الأراضي غير المزروعة و الصالحة للزراعة للشركة للانتفاع بها و ريها من مياه الترعة الحلوة بدون ضرائب لمدة عشر سنوات و بضريبة العشر لمدة 89 سنة و بضريبة المثل بعد ذلك،    للشركة امتياز استخراج المواد الخام اللازمة للمشروع من المناجم و المحاجر الحكومية دون ضرائب، و كذلك إعفاء الشركة من الرسوم الجمركية علي جميع الآلات و المواد التي تستوردها ".

 

 

 

ثالثا : الخديو اسماعيل
(1863-1879)


وبعد أن تعرفتى على اعمال سعيد باشا فى جميع المجالات الزراعة واصدارة لللائحة السعدية ، واتمامة  لمشروع أول خط حديدي بين القاهرة والإسكندرية عام 1852، وبين القاهرة والسويس ومدة لخطوط التلغراف على  الطريقة الحديثة فى القاهرة والاسكندرية والسويس و استمار اهمال التعليم بل الغى ديوان المدارس ، واهتمامة بالجيش والبحرية وقصر مدة الخدمة العسكرية لمدة عام واحد اجبارية للجميع ، وفتح باب الترقى للضباط المصريين ومنحة لامتياز حفر قناة السويس وبداية القروض الاجنبية لاتمام مشروع قناة السويس بشروطة المجحفة ، وسنتعرف على الخديوى اسماعيل و من خلال مشاهدتك للفيلم الوثاقى لاهم اعمالة والصور  وكذلك النص كالاتى :

" يمثل عصر اسماعيل فترة من اكثر فترات تاريخ مص الحديث تقدما وعمرانا ، كما انها واحدة من اخطر حقب تاريخ مصر لما بها من اخطاء سهلت التدخل الاجنبى فى شؤن مصر بعد تدهور مركزها المالى وما ترتب علية من انهيار للاستقلال السياسى، فقد زادت مساحة الاراضى الزراعية لتوفر مياة الرى بانشاء القناطر على النيل وترعتى الابراهمية والاسماعلية ،وزيادة انتاج القطن وقصب السكر ، كما عاد النشاط لمصانع النسيج والجلود والزجاج والسكر .

كما نهض بالتعليم فاعاد ديوان المدارس وتوسع فى انشاء المدارس وانشى مدرسة السنية للبنات ،وارسل البعثات للخارج ، وأنشا دار الكتب والمتحف المصرى ودار الرصد بالعباسية والجمعية الجغرافية  ، واهتم بالجيش والبحرية فحدث الاسطول وانشى المدارس الحربية والبحرية ،ومد خطوط التلغراف فى مختلف انحاء مصر ، وانشاء مصلحة البريد فى اقاليم مصر ، كما اقيمت الجسور والكبارى مثل كوبرى قصر النيل والقصور مثل قصر القبة وقصر عابدين بالقاهرة وقصر راس التين وسراى الرمل بالاسكندرية ، ومد انابيب الانارة والمياة . ومد نفوذ مصر لساحل البحر الاحمر واقاليم افريقيا الاستوائية وتطوير المدن بها ، والاهتمام باقامة حياة نيابية ممثلة فى مجلس شورى النواب1866م ونظام الوزارة المسؤلة عام1878م" .

 

الازمة المالية وازدياد التدخل الاجنبى فى مصر

 

 

" ادت سياسة الخديوى اسماعيل المالية ، الى تحالفت الدول الأوروبية مع السلطان العثماني على ضرورة عزله عن حكم مصر ، وأصدر السلطان فرمانه في 26 يونيو حزيران 1879 بعزل إسماعيل عن الحكم ، وتنصيب ابنه الأكبر محمد توفيق باشا على مصر وجاء نص التلغراف الذي ورد من الآستانة كالتالي :
( إلى سمو إسماعيل باشا خديو مصر السابق ، إن الصعوبات الداخلية والخارجية التي وقعت أخيراً في مصر قد بلغت من خطورة الشأن حداً يؤدي استمراره إلى إثارة المشكلات والمخاطر لمصر والسلطنة العثمانية ،  ولما كان الباب العالي يرى أن توفير أسباب الراحة والطمأنينة للأهالي من أهم واجباته ومما يقضيه الفرمان الذي خولكم حكم مصر ، ولما تبين أن بقاءكم في الحكم يزيد المصاعب الحالية ، فقد أصدر جلالة السلطان إرادته بناء على قرار مجلس الوزراء بإسناد منصب الخديوية المصرية إلى صاحب السمو الأمير توفيق باشا ، وأرسلت الإرادة السنية في تلغراف آخر إلى سموه بتنصيبه خديوياً لمصر ، وعليه أدعو سموكم عند تسلمكم هذه الرسالة إلى التخلي عن حكم مصر احتراماً للفرمان السلطاني  )" .

 

 

 

 

 

 

عزيزتى التلميذة: بعد أن تعرفتى فى الوحدة السابقة "مصر فى ظل السيادة العثمانية "والتى تعرفتى فيهاعلى مصر بين المماليك والعثمانيين ، والحملة الفرنسية على مصر (1798-1801م) ، ثم ثورة الشعب المصرى وتولية محمد على وبناء دولة مصر الحديثة (1805-1848م) ، وكيف ادت توسعاتة الى الصدام مع الدول الاستعمارية الكبرى ( انجلترا و فرنسا ) وعقد مؤتمر لندن 1840 واتفاقية لندن والتى قلصت مشروعاتة الاصلاحية واعادت تبعيتة للسلطان العثمانى وكذلك بلاد الشام والجزيرة العربية وقصرت حكمة على مصر فقط ،وفرمان السلطان لعثمانى 1841م والذى نص على ان يكون حكم مصر والسودان وراثيا لاكبر ابناء محمد على الذكور سنا ، وسنتعرف فى هذة الوحدة على احوال مصر بعد محمد على والزحف الاستعمارى عليها ومحاولات التحرر الوطنى ،فتعالى نتعرف على خلفاء محمد وازدياد النفوذ الاجنبى :

 

انظري للصورة آلاتية ثم  أقراى الخريطة الزمنية التالية: